ما الذي يجعل القهوة «مختصة»؟
القهوة المختصة أكثر من مجرد وصف. إليك ما تعنيه الكلمة، من المزرعة وطاولة التذوّق إلى الكوب الذي أمامك.

سترى عبارة «قهوة مختصة» على لافتات كثير من المقاهي في أبوظبي، ومنها مقاهينا. وهي ليست مجرد عبارة تسويقية، بل تصف قهوة خضعت للتقييم والتتبّع والعناية بمعايير عالية في كل خطوة.
البداية بالتقييم
يتذوّق خبراء مدرَّبون حبوب القهوة الخضراء في عملية تُسمّى «الكبّنغ»، ويمنحونها درجة من 100 على صفات مثل الرائحة والنكهة والحموضة والقوام والتوازن والطعم المتبقي. ووفق مقياس جمعية القهوة المختصة المعتمد على نطاق واسع، القهوة التي تحصل على 80 درجة أو أكثر، مع شبه انعدام للعيوب، يمكن أن تُسمّى مختصة.
يمكن تتبّعها
تأتي القهوة المختصة عادةً ومعها حكايتها: البلد والمنطقة، وغالباً المزرعة أو محطة الغسيل، وصنف النبتة وطريقة معالجة الثمار. فالمعالجة المغسولة والطبيعية والعسلية تترك كل منها أثرها الخاص في الطعم.
الطزاجة والتحميص
تكون القهوة في أفضل حالاتها خلال أسابيع قليلة من تحميصها. ويحمّص مختصّو القهوة على دفعات صغيرة، بطريقة تُبرز شخصية كل قهوة بدلاً من أن تجعل كل الحبوب بطعم واحد.
الخطوة الأخيرة عند الباريستا
حتى أفضل الحبوب قد تفسد في الدقيقة الأخيرة. فدرجة الطحن والكمية وحرارة الماء والتوقيت كلها مهمة، وكذلك الحليب. لهذا، في عالم القهوة المختصة، يهمّ الباريستا بقدر ما تهمّ الحبوب.
هل تودّ أن تعرف ما في كوبك اليوم؟ اسأل فريقنا في أي فرع من فروع كرين، يسعدنا دائماً الحديث عن القهوة.